المخدرات هي أساس كل بلية ولا يدري المتعاطي مدي الخطر المحدق به هو
نفسه وبالناس من حوله 80 % في المائة من سائقي السيارات مبتلون بداء الكيف ،من بانجو وحبوب وغبرها وأصبحت المخدرات تجري في عروقهم مجري الدم ،هذه
الفئة من البشر تلعب دورا هاما في حياتنا وهو النقل والمواصلات فلا حياة
لإنسان بغير نقل ولا مواصلات والمشكلة تكمن في أن القائمين علي تلك الوسائل
قد استهانوا بأنفسهم واستهانوا بأرواح الناس فتعاطوا وأدمنوا والنتيجة
دماء تهدر وأروح تزهق،و منذ قريب حادث اسوان الذي راح ضحيته أعداد من
الكادحين الباحثين عن الرزق الحلال راحوا ضحية لمدمن أو سكير لا يعرف ضميرا
أو دين وبالأمس حادث سوهاج الذي راح ضحيته فتيات في مقتبل العمر طالبات
جامعة سوهاج نسال الله أن يتغمد الجميع بالرحمة والأهل بالصبر والسلوان ،،
والمشكلة باقية تطل برأسها صباح كل يوم وعشية كل مساء والحل هو الضرب بيد
من حديد علي كل من يستهين بأرواح الخلق وابسط عقاب للسائق المدمن أن تسحب
منه الرخصة ويبحث لنفسه عن عمل آخر أو لا يبحث فهذا شانه . /// محمود
مرغني//قنا